102 - {وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ} .
وهم فيما تشتهيهِ نفوسُهم مِن نعيمِها ولذَّاتِها ماكثون فيها، لا يخافونَ زوالًا عنها ولا انتقالًا عنها. (الطبري) .
106 - {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ} .
لمنفعةً وكفاية. (ابن كثير) .
108 - {قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} .
قلُ يا محمَّد: ما يوحي إليَّ ربِّي إلا أنَّهُ لا إلهَ لكم يجوزُ أنْ يُعبَدَ إلا إلهٌ واحد، لا تصلحُ العبادةُ إلا له، ولا ينبغي ذلكَ لغيره، يقول: فهل أنتم مذعنون له أيها المشركون العابدون الأوثانَ والأصنامَ بالخضوعِ لذلك، ومتبرِّؤون من عبادةِ ما دونهُ من آلهتكم؟ (الطبري) .
109 - {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آَذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ} .
أي: تركوا ما دعوتَهم إليه. (ابن كثير) .
112 - {وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} .
أي: على ما يقولون ويفترون من الكذب، ويتنوَّعون في مقاماتِ التكذيبِ والإفك. (ابن كثير) .