أي: إذا كانوا في الشدائدِ ودَعَونا منيبين إلينا، ولا سيَّما إذا دعَوا بهذا الدعاءِ في حالِ البلاء، فقد جاءَ الترغيبُ في الدعاءِ بها عن سيدِ الأنبياء ... (ابن كثير) .
89 - {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} .
{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ} : دعا ربَّه، {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا} : وحيدًا لا ولدَ لي، وارزقني وارثًا، {وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} : ثناءٌ على اللهِ بأنهُ الباقي بعدَ فناءِ الخَلق، وأنهُ أفضلُ مَن بقيَ حيًّا. (البغوي) .
90 - {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} .
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى} : فاستجبنا لزكريا دعاءه، ووهبنا له يحيى ولدًا ووارثُا يرثه. (الطبري) .
{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} أي: في عملِ القرُباتِ وفعلِ الطاعات. (ابن كثير) .
93 - {وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ} .
أي: يومَ القيامة، فيُجازَى كلٌّ بحسبِ عمله، إنْ خيرًا فخير، وإنْ شرًّا فشرّ. (ابن كثير) .
94 - {فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ} .
أي: يُكتَبُ جميعُ عمله، فلا يَضيعُ عليه منه شيء. (ابن كثير) .
98 - {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} .
أنتم عليها - أيها الناسُ - أو إليها {وَارِدُونَ} ، يقول: داخلون. (الطبري) .
99 - {لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آَلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ} .
أي: العابدون ومعبوداتهم، كلُّهم فيها خالدون. (ابن كثير) .