فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 571

6 - {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} .

وقالَ موسَى لقومهِ بني إسرائيل: اذكروا نعمةَ اللهِ الكبيرةَ عليكم عندَما أنقذَكم مِن ظلمِ فرعونَ وآلِه، الذين كانوا يُذيقونَكم أقسَى أنواعِ العذابِ وآلمَه، ويذبحونَ كُلَّ ذكَرٍ يولَدُ فيكم، ويُبقونَ على بناتِكم؛ خوفًا مِن أن يكونَ زوالُ مُلكِهِ على يدَي رجلٍ منكم. وفي إنقاذِكم مِن هذهِ المصيبةِ نعمةٌ عظيمةٌ مِن ربِّكم عليكم، فلا تنسَوها. (الواضح) .

7 - {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} .

وذلكَ بسلبِ النعمِ عنهم، وعقابهِ إيّاهم على كفرِها. (ينظر ابن كثير) .

8 - {وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ} .

{فإنَّ اللّهَ لَغَنِيّ} عنكم وعنهم من جميعِ خلقه، لا حاجةَ به إلى شكركم إيّاهُ على نعمهِ عند جميعكم (الطبري) .

9 - {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} .

تفسيرُ الآية: ألمْ تسمعوا خبرَ الذينَ مِن قبلِكم وما جرَى لهم مع أنبيائهم، مِن قومِ نوح، وعاد، وثمود، وكثيرينَ مِن بعدِهم، لا يَعلَمُ عددَهم وما حصلَ لهم إلاّ الله، جاءَتهم رسلُهم بالأدلَّةِ القاطعات، والمعجزاتِ الواضحات، فردُّوا تبليغَهم ومواعظَهم في أفواهِهم، فكذَّبوها ولم يَقبَلوها منهم، وقالوا غيرَ مُبالِين: لقد كفَرنا بما جئتُم به، ونشكُّ شكًّا قويًّا في هذا الذي تَدعوننا إليهِ مِن الإيمان، ولا سبيلَ إلى التَّصديقِ به. (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت