فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 571

10 - {قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} .

قولُ المشركين: إنما تريدونَ أنْ تصرِفونا بقولِكم عن عبادةِ ما كان يعبدهُ مِن الأوثانِ آباؤنا (الطبري) .

11 - {وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} .

ولا مقدرةَ لنا على الإتيانِ بالمعجزاتِ والخوارقِ التي تطلبونَها إلاّ بأمرِ اللهِ ومشيئتِه، فهو وحدَهُ الذي يخلقُها ويقدِّرُها. وعلى اللهِ وحدَهُ فليَعتمِدِ المؤمنونَ إذا أرادوا التوكُّلَ عليه، فهو الذي يحفظُهم مِن كيدِ الأعداء، وشرِّ الأشرار. (الواضح) .

12 - {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} .

وعلى اللهِ فليتوكَّلْ مَن كانَ به واثقًا مِن خَلقه، فأمّا مَن كانَ به كافرًا فإنَّ وليَّهُ الشيطان (الطبري) .

13 - {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} .

وقالَ الذين كفروا بالله لرسلهم الذين أُرسِلوا إليهم حين دعَوهم إلى توحيدِ الله، وإخلاصِ العبادةِ له، وفراقِ عبادةِ الآلهةِ والأوثان: {لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أرْضِنا} يعنون: من بلادنا، فنطردكم عنها. (الطبري) .

14 - {وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} .

{وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ} أي: أرضَ الظالمين وديارَهم، {ذلِكَ} الإهلاكُ والإسكان، أي ذلك الأمر، حقٌّ {لِمَنْ خَافَ مَقَامِي} موقفي، وهو موقفُ الحساب، {وَخَافَ وَعِيدِ} : عذابي. (النسفي، باختصار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت