فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 571

17 - {يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ} .

{يَتَجَرَّعُهُ} : أي: يتحسَّاهُ ويشربه، لا بمرةٍ واحدة، بل جرعةً جرعةً، لمرارتِه وحرارته، {وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ} قالَ ابنُ عباس رضيَ الله عنهما: لا يجيزه. (البغوي، باختصار) .

18 - {مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ} .

{لاَّ يَقْدِرُونَ} يومَ القيامة، {مِمَّا كَسَبُوا} من أعمالهم، {عَلَى شَىْءٍ} لحبوطه، فلا يرون له أثرًا من الثواب. (البيضاوي) .

21 - {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} .

فهل تُفيدونَنا في هذا الموقف، وتَدفعونَ عنّا بعضًا من العذابِ الذي جُوزينا به؟

فقالَ القادةُ المستكبِرون: لو سلكنا طريقَ الهُدَى لهدانا اللهُ ولدعَوناكم إليه، ولكنّا اختَرنا طريقَ الضَّلالِ فأضلَّنا الله - واللهُ لا يأمرُ بالضَّلالِ - فدعَوناكم إليه. ولا فائدةَ منَ الشَّكوَى الآن، فسواءٌ علينا إنْ خِفنا وقَلِقنا، أمْ ثَبَتْنا وصَبَرنا، فإنَّهُ لا يُجدي شيئًا، فلا مَهرَبَ مِن عذابِ الله، ولا نجاةَ لنا مِن غضبِه. (الواضح) .

22 - {إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

إنّ الكافرين بالله لهم عذابٌ أليمٌ من الله مُوجِع. (الطبري) .

25 - {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .

ويمثِّلُ اللهُ الأمثالَ للناسِ ويشبِّهُ لهم الأشياء، ليتذكَّروا حجَّةَ اللهِ عليهم، فيعتبروا بها ويتَّعظوا، فينزَجروا عمَّا هم عليهِ من الكفرِ به إلى الإيمان. (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت