فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 571

وفي هذا الموضعِ من السورةِ قال: تأكيدًا أو تنبيهًا لنفوسٍ وتحريكًا لها، وهذه طريقةٌ من الفصاحةِ معروفة، وهي من كتابِ الله في مواضع، وفي حديثِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وفي كلامِ العرب. وذهبَ قومٌ، منهم ابنُ قتيبةَ وغيره، إلى أن هذا التكرارَ إنما هو لمّا اختلفتِ النعمُ المذكورةُ كُرِّرَ التوقيفُ مع كلِّ واحدةٍ منها، وهذا حسن. قالَ الحسين بنُ الفضل: التكرارُ لطردِ الغفلةِ ولا تأكيد. ا. هـ.

وأنقلُ هنا مِن الطبريِّ رحمَهُ اللهُ كلَّما فسَّرها، ومِن"الواضح في التفسير"ما لم يفسِّره، أو ما لم يكنْ واضحًا عنده.

وكانَ تفسيرُ الطبريِّ للآيةِ بقوله: فبأيِّ نعمةِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ مِن هذه النِّعمِ تكذِّبان؟

18 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .

فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ مِن هذه النِّعمِ التي أنعمَ بها عليكم، مِن تسخيرهِ الشمسَ لكم في هذينِ المشرقينِ والمغربين، تجري لكما دائبةً بمرافقِكما، ومصالحِ دنياكما ومعايشِكما، تكذِّبان؟ (الطبري) .

21 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .

فبأيِّ نعمِ اللهِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ تكذِّبان، مِن هذهِ النعمِ التي أنعمَ عليكم، مِن مَرْجهِ البحرين، حتى جعلَ لكم بذلكَ حليةً تلبسونَها كذلك؟ (الطبري) .

23 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .

فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ التي أنعمَ بها عليكم، فيما أخرجَ لكم مِن نافعِ هذينِ البحرينِ تكذِّبان؟ (الطبري) .

25 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}

فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنس، التي أنعمَها عليكم، بإجرائهِ الجواريَ المنشَآتِ في البحرِ جاريةً بمنافعِكم، تكذِّبان؟ (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت