27 - {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} .
{ذُو الْجَلْالِ} : ذو العظمةِ والكبرياء، {وَالإِكْرَامِ} : مُكرِمُ أنبيائهِ وأوليائهِ بلطفه، مع جلالهِ وعظمته. (البغوي) .
28 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ وقدرتهِ تَجحدانِ أيُّها الثَّقلان، وقد خلقَ فيكما بذرةَ الموتِ جميعًا، ولم يجعلْ هِبةَ الحياةِ بأيديكُما، ولم يَمنَحْكما التحكُّمَ في مصيرِ بعضِكما البعض، ولا الخلودَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا؛ لئلاَّ تَطغيا، ولتُجزَيا على أعمالِكما في حياةٍ أبديَّةٍ آتيةٍ جزاءً عادلًا؟ (الواضح) .
30 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنس، التي أنعمَ عليكم، مِن صرفهِ إياكم في مصالحِكم، وما هو أعلمُ به منكم مِن تقليبهِ إياكم فيما هو أنفعُ لكم، تكذِّبان؟ (الطبري) .
32 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلين، التي أنعمَها عليكم، مِن ثوابهِ أهلَ طاعته، وعقابهِ أهلَ معصيته، تكذِّبان؟ (الطبري) .
34 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ يا معشرَ الجِنِّ والإنس، وأنتُما تعلمانِ قدرةَ اللهِ وعظمتَهُ مِن عظمةِ خَلقهِ وإحكامِه، وما فيهِ مِن نواميسَ وموازينَ وتناسُق؟ فأطيعاه، فلا مَلجأ لكما منهُ إلاّ إليه. (الواضح) .