36 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ يا معشرَ الجِنِّ والإنس، وأنتُما تحتَ قهرهِ وسلطانِه، ولا خلاصَ لكما مِن أمرِه، ولا بدَّ لكما مِن الموت، ثمَّ الحسابِ والجزاء، ولا يبقَى مظلومٌ إلاَّ ويأخذُ حقَّه، ولا مؤمنٌ إلاَّ ويُثاب، ولا كافرٌ إلاّ ويعاقَب؛ تحقيقًا للحقّ، وحُكمًا بالعدل؟ (الواضح) .
38 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فأيَّ نِعَمِ اللهِ تَجحدانِ أيُّها الثَّقلان، وأمرهُ كائنٌ لا بدّ، وفي القيامةِ أحوالٌ وأهوال، وقد أنذرَكما اللهُ منها؟ (الواضح) .
40 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلين، التي أنعمَ عليكم مِن عدلهِ فيكم، أنهُ لم يعاقِبْ منكم إلاّ مجرمًا، [تكذِّبان] ؟ (الطبري) .
42 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ التي أنعمَ عليكم بها، مِن تعريفهِ ملائكتَهُ أهلَ الإجرامِ مِن أهلِ الطاعةِ منكم، حتى خُصُّوا بالإذلالِ والإهانةِ المجرمينَ دونَ غيرهم، [تكذِّبان] ؟. (الطبري) .
43 - {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ} .
أي: هذه النارُ التي كنتم تكذِّبون بوجودها، ها هي حاضرةٌ تشاهدونها عيانًا، يقالُ لهم ذلك تقريعًا وتوبيخًا، وتصغيرًا وتحقيرًا. (ابن كثير) .
45 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .