فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ التي أنعمَها عليكم، بعقوبتهِ أهلَ الكفرِ به، وتكريمهِ أهلَ الإيمانِ به، تكذِّبان؟ (الطبري) .
47 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نعمِ ربِّكما أيها الثقلانِ التي أنعمَ عليكم، بإثابتهِ المحسنَ منكم ما وصفَ جلَّ ثناؤهُ في هذهِ الآياتِ تكذِّبان؟ (الطبري) .
49 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ التي أنعمَ عليكما، بإثابتهِ هذا الثوابَ أهلَ طاعتهِ تكذِّبان؟ (الطبري) .
50 - {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} .
قالَ ابنُ عباس: بالكرامةِ والزيادةِ على أهلِ الجنة. قالَ الحسن: تجريان بالماءِ الزلال، إحداهما التسنيم، والأخرى السلسبيل. (البغوي) .
51 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ تجحدانِ أيُّها الإنسُ والجانّ، وقد أكرمَ مؤمِنَكما بما يُبهِجُ نفوسَهما ويَزيدُ مِن سعادتِهما، مِن بساتينَ وعيونٍ متفجِّرةٍ، وحُورٍ عِين، وفواكهَ ممَّا يشتَهون ... جزاءً لهما وثوابًا مِن عندِ اللهِ على إيمانِهما وطاعتِهما في الدُّنيا؟ (الواضح) .
53 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ آلاءِ ربِّكما التي أنعمَ بها على أهلِ طاعتهِ مِن ذلكَ تكذِّبان؟ (الطبري) .
55 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ آلاءِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ التي أنعمَ عليكما، مَن أثابَ أهلَ طاعتهِ منكم هذا الثواب، وأكرمَهم هذهِ الكرامة، تكذِّبان؟ (الطبري) .