فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 571

أم لهم أعينٌ يُبصِرونَ بها ليُبَصِّروكم أشياءَ لا قدرةَ لكم على رؤيتها، أو يَشكُروا لكم على ما تُقدِّمونَ لهم مِن ذبائحَ وقرابين؟

أم لهم آذانٌ يَسمعونَ بها دعاءَكم وعبادتَكم لها؟

{ثُمَّ كِيدُونِ} : ... واستَعينوا بها عليَّ إنْ كانتْ قادرةً على إلحاقِ ضررٍ بي، واجتَهِدوا في ترتيبِ كلِّ ما تقدرونَ عليهِ مِن مكرٍ وكيد ... (الواضح) .

199 - {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} .

أي: ولا تكافاءِ السفهاءَ بمثلِ سفهِهم، ولا تمارهم، واحلمْ عليهم، وأغضَّ بما يسوؤكَ منهم. (روح المعاني) .

200 - {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

{فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} يقول: فاستجرْ بالله من نزغِ الشيطان. والعياذ: الالتجاءُ والاستنادُ والاستجارةُ من الشرّ. {إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} : إن اللهَ الذي تستعيذُ به مِن نزغِ الشيطان، سميعٌ لجهلِ الجاهلِ عليك، والاستعاذةِ به مِن نزغه، ولغيرِ ذلكَ مِن كلامِ خَلقه، لا يخفَى عليه منه شيء، عليمٌ بما يُذهِبُ عنكَ نزغَ الشيطان، وغيرِ ذلكَ مِن أمورِ خَلقه. (ابن كثير، باختصار) .

202 - {وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ} .

أي: يطلبون هم الإغواءَ حتى يستمروا عليه. وقيل: يزيدونهم في الضلالة. (البغوي) .

203 - {هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت