فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 571

21 - {إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} .

والكاتبون الكرامُ يكتبون عليه جميعَ ما يفعله، ويُحصونَهُ عليه، ثم يعرضون على عالمِ الغيبِ والشهادة، فيجازيهِ على الحقيرِ والجليل، والنقيرِ والقِطْمير. (ابن كثير) .

22 - {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} .

بيَّنَ معنى ألفاظٍ فيها. وهذا تفسيرها:

هو اللهُ الذي يمكِّنُكم منَ السَّير في البَرِّ والبحرِ بما مهَّدَهُ وسخَّرَهُ لكم، حتَّى إذا ركبوا السُّفن، ودفعَتهمُ الريحُ بسرعةٍ مناسبةٍ تُعجِبُهم، وفرحوا بذلكَ واطمأنُّوا، هبَّتْ عليها ريحٌ شديدة، وعلا بهم الموجُ وارتفعَ مِن كلِّ طرَف، وأيقنوا أنَّ الهلاكَ قد أحاطَ بهم وقَرُبَ غرَقُهم، أخلَصوا الدَّعاءَ للهِ وحدَه، ولم يُشرِكوا معهُ في دعائهم أحدًا، لا صنمًا ولا وثنًا، قائلين: يا ربّ، لئن خلَّصتَنا منْ هذا الكَرْب، وأنقَذْتَنا مِن الغرَق، لنكوننَّ منَ الشَّاكرينَ لكَ بالإيمانِ والطَّاعة، ولن نُشرِكَ بكَ شيئًا. (الواضح) .

24 - {حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا} .

{وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ} أي: على جذاذِها وقطافِها وحصادِها، أتاها قضاؤنا بإهلاكها، {لَيْلًا أَوْ نَهَارا} . (البغوي) .

25 - {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .

وهو يَهْدي مَن يشاءُ من خلقهِ فيوفِّقهُ لإصابةِ الطريقِ المستقيم، وهو الإسلام، الذي جعلَهُ جلَّ ثناؤهُ سببًا للوصولِ إلى رضاه، وطريقًا لمن ركبَهُ وسلكَ فيه إلى جنانهِ وكرامته. (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت