{فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} بالباطل، حيثُ تزعمون أنهم أندادُ الله؟ (النسفي) .
36 - {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} .
تهديدٌ لهم ووعيدٌ شديد؛ لأنه تعالَى أخبرَ أنه سيُجازيهم على ذلكَ أتمَّ الجزاء. (ابن كثير) .
38 - {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} .
بيَّن معنى {يُفْتَرَى} في الآيةِ السابقةِ بقوله: يُختلَق ويُنشَأ.
{إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} أن محمدًا افتراه. (البغوي) .
39 - {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} .
فانظرْ كيف أهلكناهم بتكذيبهم رسلَنا ظلمًا وعلوًا وكفرًا، وعنادًا وجهلًا؟ فاحذروا أيها المكذِّبون أن يصيبَكم ما أصابهم. (ابن كثير) .
40 - {وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ} .
بالمعاندين أو المصرِّين. (البيضاوي) .
41 - {وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} .
يقولُ تعالى ذكرهُ لنبيِّهِ محمدٍ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم: وإنْ كذَّبكَ يا محمدُ هؤلاء المشركون، وردُّوا عليكَ ما جئتَهم به من عند ربِّك، فقلْ لهم: أيها القوم، ليَ ديني وعملي، ولكم دينُكم وعملُكم، لايضرُّني عملُكم، ولا يضرُّكم عملي، وإنما يُجازَى كلُّ عاملٍ بعمله. {أنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أعْمَلُ} لا تؤاخَذونَ بجريرته، {وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} لا أؤاخَذُ بجريرةِ عملِكم. (الطبري) .