88 - {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ} أي: فيما آمرُكم وأنهاكم، إنما مرادي إصلاحُكم جهدي وطاقتي، {وَمَا تَوْفِيقِى} أي: في إصابةِ الحقِّ فيما أريده {إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} في جميعِ أموري. (ابن كثير) .
90 - {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} .
استَغفِروا ربَّكُم - أيها القوم - مِن ذنوبِكم بينَكم وبينَ ربِّكم التي أنتم عليها مُقيمون، مِن عبادةِ الآلهةِ والأصنام، وبَخْسِ الناسِ حقوقَهم في المكاييلِ والموازين، ثم ارجِعوا إلى طاعتهِ والانتهاءِ إلى أمرهِ ونهيه، هو رحيمٌ بمن تابَ وأنابَ إليه أنْ يعذِّبَهُ بعد التوبة. (الطبري) .
93 - {وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} .
وأنا عاملٌ على طريقتي ومنهجي، وسوفَ تعلمونَ مَن الجاني على نفسهِ الخارِجَ على الحقّ، فيَحِلَّ عليه عذابٌ يُذِلُّه، ومَن الكاذبُ في دعواه: أنا أم أنتم، وانتظروا حلولَ العذابِ الذي أنذرتُكم به، إنِّي منتظِرٌ معكم ذلك. (الواضح) .
102 - {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} .
إن أخْذَ ربِّكم بالعقابِ مَنْ أَخذَهُ موجِعٌ شديدُ الإيجاع. (الطبري) .
105 - {يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} .
{يَوْمَ يَأْتِ} : يومَ يأتي هذا اليوم، وهو يومُ القيامة.
{فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} : فمن أهلِ الجمعِ شقيّ، ومنهم سعيد. (ابن كثير) .