75 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} .
إنَّ في الذي فعلنا بقومِ لوط، مِن إهلاكِهم، و [ما] أحلَلنا بهم مِن العذاب، لَعلاماتٍ ودلالاتٍ للمتفرِّسينَ المعتبرينَ بعلاماتِ الله. (الطبري) .
77 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} .
لمن آمنَ باللهِ على انتقامهِ مِن أهلِ الكفرِ به ... (الطبري) .
78 - {وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ} .
لكافرين. وهم قومُ شعيبٍ عليه السلام. (النسفي) .
79 - {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} .
{فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ} بالإِهلاك. (البيضاوي) .
81 - {وَآَتَيْنَاهُمْ آَيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} .
فكانوا عن آياتِنا التي آتيناهم مُعرضين، لا يعتبرونَ بها ولا يتَّعظون. (الطبري) .
83 - {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ} .
يعني صيحةَ العذاب. (البغوي) .
89 - {وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ} .
{النَّذِيرُ الْمُبِينُ} : البيِّنُ النذارة، نذيرٌ للناسِ مِن عذابٍ أليمٍ أنْ يحلَّ بهم على تكذيبه، كما حلَّ بمن تقدَّمَهم مِن الأممِ المكذِّبةِ لرسلِها، وما أنزلَ اللهُ عليهم مِن العذابِ والانتقام. (ابن كثير) .
99 - {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} .