14 - {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .
أي: تعرفون نعمَ الله تعالى فتقومون بحقِّها. (البيضاوي) .
17 - {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} .
أفلا تذكَّرون نِعمَ اللهِ عليكم، وعظيمَ سُلطانهِ وقُدرتهِ على ما شاء، وعجزَ أوثانِكم وضعفَها ومهانتَها، وأنها لا تجلبُ إلى نفسِها نفعًا، ولا تدفعُ عنها ضرًّا، فتعرفوا بذلك خطأَ ما أنتم عليه مقيمونَ من عبادتكموها، وإقراركم لها بالألوهة؟ (الطبري) .
20 - {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ} .
وهذه الأصنامُ التي يتَّخذُها المشركونَ آلهة، لا يقدرونَ على خَلقِ شيء، بل هم مخلوقونَ ويُصنَعون، ولا يشعرون بعبادةِ المشركينَ لهم. (الواضح) .
24 - {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} .
ذكرَ في تفسيرِ الآيةِ (25) من سورةِ الأنعام، أن معناه: أخبارُ الأولين وقصصُهم وأحاديثُهم التي تسطَّرُ وتُحكَى ولا تحقَّقُ كالتواريخ.
26 - {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} .
{قَدْ مَكَرَ} المكر: صرفُ الغيرِ عمّا يقصدهُ بحيلة، وهو هاهنا على ما قيل: مجازٌ عن مباشرةِ أسبابه، وترتيبِ مقدِّماته؛ لأن ما بعدُ يدلُّ على أنه لم يحصلِ الصرف. (روح المعاني) .
{وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ} : وأتَى هؤلاء الذين مكروا من قَبْلِ مشركي قريش، عذابُ الله، من حيثُ لا يدرون أنه أتاهم منه. (الطبري) .