عالمًا بأحوالنا، وأن التعاونَ مما يصلحنا، وأن هارونَ نعمَ المعينُ لي فيما أمرتني به. (البيضاوي) .
43 - {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} .
اذهبا إلى فرعونَ بها [بآياتي] ، إنه تمرَّد في ضلالهِ وغيِّه، فأبلغْهُ رسالاتي. (الطبري) .
44 - {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} .
أي: يتَّعظُ ويخافُ فيُسلِم. (البغوي) .
45 - {قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى} .
أي: يجاوزُ الحدَّ في الإِساءةِ إلينا. (البغوي) .
47 - {قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى} .
{بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ} أي: بدلالةٍ ومعجزةٍ مِن ربِّك. (ابن كثير) .
{وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى} أي السلامةُ من العذابِ في الدارين لمن اتَّبعَ ذلك بتصديقِ آياتِ الله تعالى الهاديةِ إلى الحقّ. (روح المعاني) .
48 - {إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} .
إنما يعذِّبُ اللَّه من كذَّبَ بما جئنا به وأعرضَ عنه. (البغوي) .
49 - {قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى} .
أي: الذي بعثكَ وأرسلكَ من هو؟ فإني لا أعرفه، وما علمتُ لكم من إلهٍ غيري. (ابن كثير) .
55 - {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} .