فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 571

عالمًا بأحوالنا، وأن التعاونَ مما يصلحنا، وأن هارونَ نعمَ المعينُ لي فيما أمرتني به. (البيضاوي) .

43 - {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} .

اذهبا إلى فرعونَ بها [بآياتي] ، إنه تمرَّد في ضلالهِ وغيِّه، فأبلغْهُ رسالاتي. (الطبري) .

44 - {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} .

أي: يتَّعظُ ويخافُ فيُسلِم. (البغوي) .

45 - {قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى} .

أي: يجاوزُ الحدَّ في الإِساءةِ إلينا. (البغوي) .

47 - {قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى} .

{بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ} أي: بدلالةٍ ومعجزةٍ مِن ربِّك. (ابن كثير) .

{وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى} أي السلامةُ من العذابِ في الدارين لمن اتَّبعَ ذلك بتصديقِ آياتِ الله تعالى الهاديةِ إلى الحقّ. (روح المعاني) .

48 - {إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى} .

إنما يعذِّبُ اللَّه من كذَّبَ بما جئنا به وأعرضَ عنه. (البغوي) .

49 - {قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى} .

أي: الذي بعثكَ وأرسلكَ من هو؟ فإني لا أعرفه، وما علمتُ لكم من إلهٍ غيري. (ابن كثير) .

55 - {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت