فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 571

83 - {لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} .

تفسيرُ الآية: قالوا: لقد سبقَ أن ذُكِرَ لنا هذا مِن خبرِ الأنبياءِ السَّابقين، كما وعَدوا آباءَنا وأجدادَنا بذلك، وما هذا سوَى حكاياتِ المتقدِّمين وأكاذيبِهمُ التي سطَّروها في كتبِهم. (الواضح) .

84 - {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

إنْ كنتُم مِن أهلِ العقلِ والعلم؟ (الواضح) .

88 - {قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

{قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} : قلْ يا محمد: مَن بيدهِ خزائنُ كلِّ شيء؟ (الطبري) .

الملكوت: المُلك، والتاءُ فيه للمبالغة. (البغوي) .

{إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} : من ذلك صفته. (الطبري) .

قيل: معناه: أجيبوا إن كنتم تعلمون. (البغوي) .

91 - {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} .

{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ} : ما للهِ مِن ولد. (الطبري) . لتنزُّههِ عزَّ وجلَّ عن الاحتياجِ، وتقدُّسهِ تعالَى عن مماثلةِ أحد. (روح المعاني) .

{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} : تنزيهًا للهِ عمّا يصفهُ به هؤلاءِ المشركون مِن أنَّ له ولدًا، وعمّا قالوهُ مِن أنَّ له شريكًا، أو أنَّ معهُ في القِدَمِ إلهًا يُعبَد، تباركَ وتعالَى. (الطبري) .

92 - {عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .

أي: تقدَّسَ وتنزَّهَ وتعالَى وعزَّ وجلَّ عمّا يقولُ الظالمون والجاحدون. (ابن كثير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت