83 - {لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} .
تفسيرُ الآية: قالوا: لقد سبقَ أن ذُكِرَ لنا هذا مِن خبرِ الأنبياءِ السَّابقين، كما وعَدوا آباءَنا وأجدادَنا بذلك، وما هذا سوَى حكاياتِ المتقدِّمين وأكاذيبِهمُ التي سطَّروها في كتبِهم. (الواضح) .
84 - {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .
إنْ كنتُم مِن أهلِ العقلِ والعلم؟ (الواضح) .
88 - {قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .
{قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} : قلْ يا محمد: مَن بيدهِ خزائنُ كلِّ شيء؟ (الطبري) .
الملكوت: المُلك، والتاءُ فيه للمبالغة. (البغوي) .
{إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} : من ذلك صفته. (الطبري) .
قيل: معناه: أجيبوا إن كنتم تعلمون. (البغوي) .
91 - {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} .
{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ} : ما للهِ مِن ولد. (الطبري) . لتنزُّههِ عزَّ وجلَّ عن الاحتياجِ، وتقدُّسهِ تعالَى عن مماثلةِ أحد. (روح المعاني) .
{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} : تنزيهًا للهِ عمّا يصفهُ به هؤلاءِ المشركون مِن أنَّ له ولدًا، وعمّا قالوهُ مِن أنَّ له شريكًا، أو أنَّ معهُ في القِدَمِ إلهًا يُعبَد، تباركَ وتعالَى. (الطبري) .
92 - {عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .
أي: تقدَّسَ وتنزَّهَ وتعالَى وعزَّ وجلَّ عمّا يقولُ الظالمون والجاحدون. (ابن كثير) .