90 - {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} .
الذين اتَّقَوا عقابَ اللهِ في الآخرةِ بطاعتِهم إيّاهُ في الدنيا. (الطبري) .
91 - {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} .
أي: أُظهِرَتْ وكُشِفَ عنها، وبدتْ منها عُنق، فزفرتْ زفرةً بلغتْ منها القلوبُ الحناجرَ. (ابن كثير) .
93 - {هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ} .
{هَلْ يَنصُرُونَكُمْ} : يمنعونكم من العذاب، {أَوْ يَنتَصِرُونَ} لأنفسهم. (البغوي) .
102 - {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} .
فلو أن لنا رجعةً إلى الدنيا فنؤمنَ بالله، فنكونَ بإيمانِنا به مِن المؤمنين. (الطبري) .
103 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} .
{إِنَّ فِي ذَلك} أي: فيما ذُكرَ من قصةِ إبراهيم، {لآيَةً} : لحجَّةً وعظةً لمن أرادَ أن يستبصرَ بها ويعتبر، فإنها جاءت على أنظمِ ترتيبٍ وأحسنِ تقرير، يتفطَّنُ المتأمِّلُ فيها لغزارةِ علمه، لما فيها من الإِشارةِ إلى أصولِ العلومِ الدينية، والتنبيهِ على دلائلها، وحسنِ دعوتهِ للقوم، وحسنِ مخالفتهِ معهم، وكمالِ إشفاقهِ عليهم، وتصوُّرِ الأمرِ في نفسه، وإطلاقِ الوعدِ والوعيدِ على سبيلِ الحكايةِ تعريضًا وإيقاظًا لهم، ليكونَ أدعَى لهم إلى الاستماعِ والقبول. {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ} : أكثرُ قومهِ {مُّؤْمِنِينَ} به. (البيضاوي) .
104 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} .
فسَّرها في الآيتين (9) و (68) من السورةِ بقوله: يريد: عزَّ في نقمتهِ من الكفّار، ورحمَ مؤمني كلَّ أمَّة.