187 - {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} .
فإنْ كنتَ صادقًا فيما تقولُ بأنكَ رسولُ اللهِ كما تزعم، {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ} يعني قِطَعًا مِن السماء. (الطبري) .
188 - {قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} .
أي: من نقصانِ الكيلِ والوزن. وهو مجازيكم بأعمالكم، وليس العذابُ إليّ، وما عليَّ إلا الدعوة. (البغوي) .
190 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} .
إن في تعذيبنا قومَ شُعيبٍ عذابَ يومِ الظُّلَّة، بتكذيبِهم نبيّهم شُعيبًا، لآيةً لقومِكَ يا محمد، وعبرةً لمن اعتبر، إن اعتبروا أن سنَّتَنا فيهم بتكذيبِهم إيّاكَ سنَّتُنا في أصحابِ الأيكة، {وَما كانَ أكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} في سابقِ علمِنا فيهم. (الطبري) .
191 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} .
فسَّرها في الآيتين (9) و (68) من السورةِ بقوله: يريد: عزَّ في نقمتهِ من الكفّار، ورحمَ مؤمني كلَّ أمَّة.
195 - {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} .
فصيح، ومصحَّحٌ عمّا صحَّفتهُ العامَّة. (النسفي) .
202 - {فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} .
{بَغْتَةً} : فجأة، {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} بإتيانه. (النسفي) .