22 - {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} .
أي: بخبرٍ صدقٍ حقٍّ يقين. (ابن كثير) .
24 - {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ} .
وقد حسَّنَ الشَّيطانُ الأعمالَ الشِّركيَّةَ في قلوبِهم، فمنعَهم بذلكَ مِن طريقِ الحقِّ والصَّواب، فهم لا يَهتدونَ إليها. (الواضح) .
25 - {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} .
أي: يعلمُ ما يُخفيهِ العباد، وما يعلنونَهُ مِن الأقوالِ والأفعال. (ابن كثير) .
26 - {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} .
الله الذي لا تصلحُ العبادةُ إلا له، لا إله إلا هو، لا معبودَ سواهُ تصلحُ له العبادة، فأخلِصوا له العبادة، وأفردوهُ بالطاعة، ولا تشركوا به شيئًا. (الطبري) .
34 - {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً} .
قال ابنُ عباس: أي: إذا دخلوا بلدًا عنوةً أفسدوه، أي: خرَّبوه، {وَجَعَلُو ا أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً} أي: وقصدوا مَن فيها من الولاةِ والجنودِ فأهانوهم غايةَ الهوان، إما بالقتلِ أو بالأسر. (ابن كثير) .
36 - {فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ} .
فلمَّا جاءَ رسولُها سليمان، وسلَّمَ الهديَّةَ إليه، قالَ له: أتصانعونَني بالمالِ لأتركَكم وشركَكم؟
فإنَّ الذي وهبَني اللهُ مِن النبوَّة، وأنعمَ عليَّ بالمُلكِ والمالِ والجنود، هو أعظمُ وأفضلُ ممّا