16 - {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} .
إن اللهَ هو الساترُ على المنيبين إليهِ مِن ذنوبهم على ذنوبهم، المتفضِّلُ عليهم بالعفوِ عنها، الرحيمُ للناسِ أن يعاقبَهم على ذنوبهم بعد ما تابوا منها. (الطبري) .
20 - {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} .
يا موسَى، إنَّ أصحابَ الرَّأي مِن قومِ فرعونَ يتشاورونَ في أمرِكَ بقصدِ قتلِك، فاخرجْ من مصرَ قبلَ أنْ يظفَروا بك، وأنا أنصَحُكَ بذلك، وأخافُ عليكَ منهم. (الواضح) .
21 - {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .
{يَتَرَقَّبُ} أي: يتلفَّت، {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} أي: من فرعونَ ومَلَئه. (ابن كثير) .
23 - {قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} .
تَصرِفَ الرعاةُ مواشيَهم عن الماء. (البيضاوي) .
25 - {قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .
قالتْ له: إنَّ أبي يطلبُ منكَ المجيءَ إليهِ ليُعطيَكَ أُجرةَ سَقيك. فمضَى إليه، وسردَ عليهِ ما جرَى له في مصر، وقتْلَهُ القبطيّ، فقالَ له: لا تَخف، لقد أنقذكَ اللهُ مِن قومِ فرعونَ الكافرينَ المعتدين. (الواضح) .
27 - {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} .