فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 571

41 - {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ} .

يَدعونَ الناسَ إلى أعمالِ أهلِ النار، {وَيَوْمَ القِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ} يقولُ جلَّ ثناؤه: ويومَ القيامةِ لا يَنصرُهم إذا عذَّبهم اللّهُ ناصرٌ، وقد كانوا في الدنيا يتناصرون، فاضمحلَّت تلك النصرةُ يومئذٍ. (الطبري) .

42 - {وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} .

وألزمنا فرعونَ وقومَهُ في هذه الدنيا خِزيًا وغضبًا منّا عليهم، فحتمنا لهم فيها بالهلاكِ والبوارِ والثناءِ السيّاء. (الطبري) .

43 - {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .

{وَهُدًى} إلى الحقّ، {وَرَحْمَةً} أي: إرشادًا إلى العملِ الصالح. (ابن كثير) .

44 - {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ} .

{وَمَا كُنْتَ} يا محمدُ {بِجَانِبِ} الجبلِ {الْغَرْبِىّ} ، وهو المكانُ الواقعُ في شقِّ الغرب، وهو الذي وقعَ فيه ميقاتُ موسى. (النسفي) .

45 - {وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} .

أي: وما كنتَ مقيمًا في أهل مدينَ تتلو عليهم آياتنا حين أخبرتَ عن نبيِّها شعيب، وما قالَ لقومه، وما ردُّوا عليه، {وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} أي: ولكنْ نحن أوحينا إليكَ ذلك، وأرسلناكَ إلى الناسِ رسولًا. (ابن كثير) .

46 - {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .

ليتذكَّروا خطأ ما هم عليه مُقيمون مِن كفرِهم بربِّهم، فيُنيبوا إلى الإقرارِ للهِ بالوحدانية، وإفرادهِ بالعبادةِ دونَ كلِّ ما سِواه مِن الآلهة. (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت