فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 571

أحدهما: أن معناه: يَقترُ على من يشاءُ في الرزق، ويَبسطهُ على من يشاء.

والثاني: يقبضُ يدَ من يشاءُ عن الإنفاقِ في سبيله، ويبسطُ يدَ من يشاءُ بالإنفاق. (زاد المسير، باختصار) .

47 - {وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} .

قالَ في تفسيرِ اسمِ الجلالةِ (عليم) في الآيةِ (115) من سورةِ البقرة: {وَللَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} : عليمٌ بالنياتِ التي هي ملاكُ العمل، وإن اختلفتْ ظواهرهُ في قِبلةٍ وما أشبهها.

وقالَ القاضي البيضاوي فيما يناسبُ الآية: عليمٌ بمن يليقُ بالمُلكِ من النسيبِ وغيره.

250 - {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .

أي: هَبْ لنا كمالَ القوةِ والرسوخِ عند المقارعةِ بحيث لا تتزلزل. وليس المرادُ بتثبيتِ الأقدامِ مجردَ تقرُّرِها في حيِّزٍ واحد، إذ ليس في ذلك كثيرُ جدوى. {وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} أي: أعِنّا عليهم بقهرهم وهزمهم. (روح المعاني، باختصار) .

251 - {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}

أي: مَنٍّ عليهم، ورحمةٍ بهم، يدفعُ عنهم ببعضهم بعضًا، وله الحكمُ والحكمة، والحجَّةُ على خَلقهِ في جميعِ أفعالهِ وأقواله. (ابن كثير) .

252 - {تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}

إنَّها آياتُ الله، والقَصَصُ الحقُّ الذي أنزلَهُ اللهُ عليكَ أيُّها الرسولُ الكريم، ليؤمنَ الناسُ ويَعتبِروا، ويَتبصَّروا بحقائقِ الأمور، وما كانوا يعرفونَ هذهِ الآثارَ والأخبار، لكنَّكَ أخبرتَهم بذلكَ مِن وحي اللهِ وعلمِه، فأنتَ نبيٌّ مرسَلٌ مِن عندهِ لا رَيب. (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت