فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 571

36 - {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا} .

أخاهم في النسب.

38 - {وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ} .

وأهلَكنا عادًا قومَ هُود، وكانوا كفَّارًا عُتاةً جبَّارين، يسكنونَ الأحقافَ، بين حضرموتَ وعُمَان، وأهلَكنا ثمودَ قومَ صالح، وكانوا بين الحجازِ والشَّام، ولهم آثارٌ معروفةٌ في"مدائنِ صالح"ببلادِ الحرمين، وكانوا أقوياء، أهلَ مدنيَّةٍ وثراء .. (الواضح) .

39 - {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ} .

فاستكبروا في الأرضِ عن التصديقِ بالبيِّناتِ مِن الآيات، وعن اتِّباعِ موسى صلواتُ اللهِ عليه. (الطبري) .

40 - {فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ} .

أي: كانت عقوبتهُ بما يناسبه. (ابن كثير) .

42 - {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .

{وَهُوَ الْعَزِيزُ} : الغالبُ الذي لا شريكَ له، {الْحَكِيمُ} في تركِ المعاجلةِ بالعقوبة.

وفيه تجهيلٌ لهم، حيثُ عبدوا جمادًا لا علمَ له ولا قدرة، وتركوا عبادةَ القادرِ القاهرِ على كلِّ شيء، الحكيمِ الذي لا يفعلُ كلَّ شيءٍ إلا بحكمةٍ وتدبير. (النسفي) .

44 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ} .

{إِنَّ فِى ذلِكَ} : في خلقها، {لآيَةً} : لدلالةً {لِّلْمُؤْمِنِينَ} على قدرتهِ وتوحيده. (البغوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت