فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 571

وهذا المستهزئُ اللَّاهي إذا قُرئتْ عليهِ آياتُ القرآنِ الكريم، أدبرَ عنها في تكبُّرٍ واستعلاءٍ ولم يلتفتْ إليها، كأنَّهُ لم يسمَعْها لصمَمٍ فيه، وما بهِ صمَم، فأَعلِمْهُ بمصيرهِ يومَ القيامة، وهو العذابُ الشَّديدُ الدَّائم. (الواضح) .

8 - {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ} .

هذا ذكرُ مآلِ الأبرارِ مِن السعداءِ في الدارِ الآخرة، الذين آمنوا باللهِ وصدَّقوا المرسَلين، وعملوا الأعمالَ الصالحةَ المتابعةَ لشريعةِ الله، {لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ} أي: يتنعَّمون فيها بأنواعِ الملاذِّ والمسارّ، مِن المآكلِ والمشارب، والملابسِ والمساكن، والمراكبِ والنساء، والنضرةِ والسماع، الذي لم يخطرْ ببالِ أحد. (ابن كثير) .

9 - {خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .

وهم في ذلكَ مقيمون دائمًا فيها، لا يظعنون، ولا يبغون عنها حِوَلًا.

وقوله: {وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا} أي: هذا كائنٌ لا محالة؛ لأنه مِن وعدِ الله، واللهُ لا يُخلِفُ الميعاد؛ لأنه الكريمُ المنّان، الفعّالُ لما يشاء، القادرُ على كلِّ شيء، {وَهُوَ الْعَزِيزُ} الذي قد قهرَ كلَّ شيء، ودانَ له كلُّ شيء، {الْحَكِيمُ} في أقوالهِ وأفعاله، الذي جعلَ القرآنَ هُدًى للمؤمنين .. (ابن كثير) .

10 - {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} .

ونشرَ فيها مِن كلِّ أنواعِ الحيوانات، وأنزلنا مِن السَّماءِ مطرًا. (الواضح) .

11 - {بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} .

{فِي ضَلَالٍ} أي: جهلٍ وعمًى {مُبِينٍ} أي: واضحٍ ظاهرٍ لا خفاءَ به. (ابن كثير) .

13 - {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت