13 - {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} .
{وَجِفَانٍ} : وأوانٍ للطَّعام (صِحاف) .
{وَقُدُورٍ} : وقُدورٍ لطبخِ الطَّعام.
{اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} فاعمَلوا شاكرينَ يا آلَ داودَ على ما أنعمَ اللهُ عليكم في الدِّينِ والدُّنيا، وقليلٌ مِن عبادي مَن يقومُ بحقِّ الشُّكرِ في كلِّ أحوالِه، قلبًا ولسانًا. (الواضح في التفسير) .
15 - {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} .
{كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ} الذي يرزقُكم من هاتينِ الجنَّتين، من زروعِهما وأثمارِهما، {وَاشْكُرُوا لَهُ} على ما أنعمَ به عليكم مِن رزقهِ ذلك.
{وَرَبٌّ غَفُورٌ} يقول: وربٌّ غفورٌ لذنوبكم إنْ أنتم أطعتُموه. (الطبري) .
16 - {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} .
أي: عن توحيدِ الله وعبادتهِ وشكرهِ على ما أنعمَ به عليهم، وعدلوا إلى عبادةِ الشمسِ من دونِ الله .. (ابن كثير) .
21 - {وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} .
لنرَى ونميِّزَ المؤمنَ من الكافر. وأرادَ علمَ الوقوعِ والظهور، وقد كان معلومًا عندهُ بالغيب. {وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَفُيظٌ} : رقيب. (البغوي) .