فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 571

61 - {لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ} .

أي: لنيلِ مثلِ هذا الأمرِ الجليلِ ينبغي أن يعملَ العاملون، لا للحظوظِ الدنيويةِ السريعةِ الانصرام، المشوبةِ بفنونِ الآلام. (روح المعاني) .

62 - {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ} .

ضيافةً وعطاء. (ابن كثير) .

63 - {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ} .

محنةً وعذابًا لهم في الآخرة، وابتلاءً في الدنيا. فإنهم [لما] سمعوا أنها في النارِ قالوا: كيف يمكنُ ذلك والنارُ تحرقُ الشجر؟ وكذا قالَ أبو جهل، ثم قالَ استخفافًا بأمرها لا إنكارًا للمدلولِ اللغوي: والله ما نعلمُ الزقومَ إلا التمرَ والزبد، فتزقَّموا. ولم يعلموا أن مَن قدرَ على خلقِ حيوانٍ يعيشُ في النارِ ويتلذَّذُ بها أقدرُ على خلقِ الشجرِ في النارِ وحفظهِ من الإحراق، فالنارُ لا تحرقُ إلا بإذنه، أو أن الإحراقَ عندها لا بها. (روح المعاني) .

65 - {طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} .

أي حملُها، وأصلهُ طلعُ النخل، وهو أولُ ما يبدو. (روح المعاني) .

66 - {فَإِنَّهُمْ لَآَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} .

فإن هؤلاء المشركين الذين جعلَ الله هذه الشجرةَ لهم فتنة، لآكلون من هذه الشجرةِ التي هي شجرةُ الزَّقوم، فمالؤون من زَقُّومها بطونَهم. (الطبري) .

69 - {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آَبَاءَهُمْ ضَالِّينَ} .

أي: إنما جازيناهم بذلكَ لأنهم وجدوا آباءَهم على الضلالةِ فاتَّبعوهم فيها بمجرَّدِ ذلك، مِن غيرِ دليلٍ ولا برهان. (ابن كثير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت