54 - {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} .
واخضعوا له بالطاعةِ والإقرارِ بالدينِ الحنيفيِّ {مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ} مِن عندهِ على كفرِكم به، {ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} يقول: ثم لا ينصرُكم ناصر، فينقذَكم مِن عذابهِ النازلِ بكم. (الطبري) .
55 - {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} .
مِن قبلِ أنْ يأتيَكم عذابُ اللهِ فجأةً وأنتم لا تعلمونَ به حتى يَغشاكم فجأة. (الطبري) .
57 - {أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} .
وأنْ لا تقولَ نفسٌ أخرى: لو أنَّ اللهَ هداني للحقّ، فوفَّقني للرشاد، لكنتُ ممَّن اتَّقاهُ، بطاعتهِ واتِّباعِ رضاه. (ينظر تفسير الطبري) .
58 - {أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} .
{أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ} عيانًا، {لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً} : رجعةً إلى الدنيا {فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} : الموحِّدين. (البغوي) .
59 - {بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ} .
أي: قد جاءتكَ - أيها العبدُ النادمُ على ما كان منه - آياتي في الدارِ الدنيا، وقامت حُجَجي عليك، فكذَّبتَ بها، واستكبرتَ عن اتِّباعها، وكنتَ مِن الكافرين بها، الجاحدين لها. (ابن كثير) .
61 - {وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} .
{الَّذِينَ اتَّقَوْا} : الذين اتَّقَوهُ بأداءِ فرائضه، واجتنابِ معاصيهِ في الدنيا.