38 - {فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} .
يسبِّحونَ له، ويصلُّونَ ليلًا ونهارًا ... (الطبري) .
40 - {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آَيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آَمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .
{يُلْحِدُونَ فِي آَيَاتِنَا} : ينحرفون في تأويلِ آياتِ القرآنِ عن جهةِ الصحةِ والاستقامةِ فيحملونها على المحاملِ الباطلة.
{إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} : فيجازيكم بحسبِ أعمالكم. (روح المعاني) .
إن الله - أيها الناسُ - بأعمالكم التي تعملونها ذو خبرةٍ وعلمٍ لا يخفَى عليه منها ولا من غيرها شيءٌ. (الطبري) .
42 - {تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} .
{حَكِيمٍ} في أقوالهِ وأفعاله، {حَمِيدٍ} بمعنى محمود، أي: في جميعِ ما يأمرُ به وينهَى عنه، الجميعُ محمودةٌ عواقبهُ وغاياته. (ابن كثير) .
44 - {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} .
هدًى من الضلالة، وشفاءٌ لما في القلوب. وقيل: شفاءٌ من الأوجاع. (البغوي) .
45 - {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ} .
ولولا وعدٌ أخذَهُ اللهُ على نفسِه، بأنْ يؤخِّرَ العقوبةَ عن قومِكَ المكذِّبين إلى يومِ المعاد، لعجَّلَ لهم العذاب، وإنَّهم لفي شكٍّ مِن القرآن، أو شكٍّ فيما يقولون عن القرآن، غيرُ محقِّقين له. (الواضح) .