في بساتينَ ونعيمٍ فيها، وذلكَ في الآخرة. (الطبري) .
20 - {مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} .
متَّكئينَ على أسرَّةٍ موضوعةٍ بعضُها إلى جنبِ بعض. (الواضح) .
21 - {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} .
أي: مرتهن بعمله، لا يُحمَلُ عليه ذنبُ غيرهِ من الناس، سواءٌ كان أبًا أو ابنًا. (ابن كثير) .
24 - {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ} .
{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ} أي: يطوفُ عليهم بالكأس، والفواكه، والطعام، وغيرِ ذلك. (الشوكاني) .
{غِلْمَانٌ لَهُمْ} : قال النسفي: مملوكون لهم مخصوصون بهم.
ووضَّحَهُ صاحبُ (روح المعاني) بقوله: أي مماليكُ مختصُّون بهم، كما يؤذنُ به اللام، ولم يقلْ غلمانهم بالإضافة؛ لئلا يتوهمَ أنهم الذين كانوا يخدمونهم في الدنيا فيشفقُ كلُّ من خدمَ أحدًا في الدنيا أن يكونَ خادمًا له في الجنة، فيحزنُ بكونهِ لا يزالُ تابعًا.
31 - {قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ} .
أي: انتظروا، فإني منتظرٌ معكم، وستعلمون لمن تكونُ العاقبةُ والنصرةُ في الدنيا والآخرة. (ابن كثير) .
32 - {أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ} .
أي: لكنْ هم قومٌ طغاة، تشابهتْ قلوبُهم، فقالَ متأخِّرُهم كما قال متقدِّمُهم. (ابن كثير) .
33 - {أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ} .
{بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ} بالقرآنِ استكبارًا. (البغوي) .