67 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نِعمَةٍ مِن نِعَمِ اللهِ تجحدانِ يا معشرَ الجِنِّ والإنس، وقد أعدَّ لكما في الآخرةِ - إنْ أحسنتُما واتَّقيتُما - خيرَ ما ترجُوان، وأحسنَ ما تأمُلان، في جنَّاتٍ عالية، بها عيونٌ تزخَرُ بالماءِ الزُّلال، فتملأُ العينَ جمالًا، والنَّفسَ أُنسًا وبهجة، دوامًا؟ (الواضح) .
69 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما التي أنعمَها عليكم بهذه الكرامةِ التي أكرمَ بها محسنَكم تكذِّبان؟ (الطبري) .
71 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ تجحدانِ يا معشرَ الإنسِ والجِنّ، وقد أعدَّ لمؤمنِكما أجملَ النِّساءِ وجهًا، وأحسنَهنَّ خُلقًا وتحبُّبًا إلى أزواجِهنّ، وهذا مِن أكثرِ ما تُحبَّانِ وتشتَهيان؟ (الواضح) .
72 - {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} .
يعني بقولِ حُور: بِيْض، وهي جمعُ حوراء، والحوراء: البيضاء. (الطبري) .
73 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما التي أنعمَ عليكما مِن الكرامة بإثابةِ محسنِكم هذه الكرامةَ تكذِّبان؟ (الطبري) .
74 - {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} .
ذكرَ المؤلفُ في تفسيرها في الآيةِ (56) من السورةِ نفسِها، بأن معنى {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} : لم يفتَضْهنَّ، وأن هذه الآيةَ تنفي جميعَ المجامعات. وأوردَ من قبلُ قولَ ضمرةَ بنِ حبيب: الجنُّ لهم قاصراتُ الطرفِ من الجنِّ نوعُهم، فنفَى في هذه الآيةِ الافتضاضَ عن البشرياتِ والجنِّيات.