7 - {فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} .
فالذين آمنوا باللهِ ورسولهِ منكم أيها الناس، وأنفقوا ممّا خوَّلهم اللهُ عمَّن كان قبلَهم ورزقَهم مِن المالِ في سبيلِ الله، لهم ثوابٌ عظيم. (الطبري) .
9 - {وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} .
واللهُ كثيرُ الرَّحمةِ بالنَّاس، وقد وسعتْ رحمتهُ كلَّ شيء، ولذلكَ أرسلَ الرسُل، وأنزلَ الكتُب، لهدايتِكم، ولِما فيهِ خيرُكم ومصلحتُكم، في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرة. (الواضح) .
10 - {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .
واللهُ بما تعملون مِن النفقةِ في سبيلِ الله، وقتالِ أعدائه، وغيرِ ذلكَ مِن أعمالِكم التي تعملون، خبيرٌ، لا يخفَى عليه منها شيء، وهو مجازيكم على جميعِ ذلكَ يومَ القيامة. (الطبري) .
12 - {بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
جنّاتٌ تجري مِن تحتِها الأنهار، فأبشِروا بها.
وقوله: {خَالِدِينَ فِيهَا} يقول: ماكثين في الجنّات، لا ينتقلون عنها ولا يتحوَّلون.
وقوله: {ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} يقول: خلودُهم في الجنّات التي وصفها، هو النجحُ العظيمُ الذي كانوا يطلبونَهُ بعدَ النجاةِ مِن عقابِ الله، ودخولِ الجنَّةِ خالدين فيها. (الطبري) .
15 - {مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} .
وبئسَ مصيرُ مَن صارَ إلى النار. (الطبري) .