18 - {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} .
أي: دفعوهُ بنيةٍ خالصةٍ ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا يريدون جزاءً ممن أعطوهُ ولا شكورًا، ولهذا قال: {يُضَاعَفُ لَهُم} أي: يقابلُ لهم الحسنةَ بعشرِ أمثالها، ويزدادُ على ذلك إلى سبعمائةِ ضِعف، وفوق ذلك: {وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} أي: ثوابٌ جزيلٌ حسن، ومرجعٌ صالحٌ ومآبٌ كريم. (ابن كثير) .
21 - {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}
أُعِدَّتْ هذه الجنَّةُ للَّذينَ وحَّدوا الله، وصدَّقوا رسله، وهي فضلُ الله، تفضَّلَ به على المؤمنين، واللهُ يؤتي فضلَهُ مَن يشاءُ مَن خَلقه، وهو ذو الفضلِ العظيمِ عليهم، بما بسطَ لهم مِن الرزقِ في الدنيا، ووهبَ لهم مِن النِّعم، وعرَّفَهم موضعَ الشكر. ثم جزاهم في الآخرةِ على الطاعةِ ما وصفَ أنه أعدَّهُ لهم. (الطبري، باختصار) .
22 - {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} .
يعني إلا في أمِّ الكتاب. (الطبري) ، وهو اللوحُ المحفوظ. (البغوي) .
23 - {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} .
{مُخْتَالٍ} : متكبِّرٍ بما أُوتيَ من الدنيا، {فَخُورٍ} : يفخرُ به على الناس. (البغوي) .