فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 1128

وجهز جيش العسرة [1] ، وحفر بئر رومة [2] .

ومناقبه يضيقُ عنها هذا الموضع، ولكن أفردنا له مصنفًا [3] .

قُتِل سنة خمس وثلاثين، وهو ابن تسعين سنة رضي الله عنه وأرضاه.

15 -عيسى عليه السلام (*) :

في"الدعاوى" [4] :

هو عيسى بن مريم بنت عمران، ذهبت تغتسل من الحيض، فبَيْنَا هي متجرِّدةً عرض لها جبريل فنفخ في جيب دِرْعها فَحَمَلَتْ حين لَبِسَتْه [5] ، وقيل: لَمَّ جيبَ دِرْعِها بأُصْبُعه، ثم نفَخ في الجيب، وقيل: نفخ في كُمِّ قميصها، وقيل: في فيها، وقيل: نَفَخَ من بَعيد فوصل الريح إليها فحملتْ بعيسى.

قال ابن عباس:"كان الحمل والولادة في ساعة واحدة" [6] .

(1) وذلك بـ"تسعمائة وخمسين بعيرًا"وأتمها ألفًا بخمسين فرسًا.

(2) أخرج البخاري في فضائل الصحابة: 7/ 52 في الترجمة، باب مناقب عثمان بن عفان عن أبي عمرو القرشي رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من حفر بئر رومة فله الجنة فحفرها عثمان. وقال: من جهز جيش العسرة فله الجنة. فجهزه عثمان".

(3) ينظر إلى ما كتب حول مصنفات ابن عبد الهادي في المقدمة.

(*) أخباره في: (المختصر في أخبار البشر: 1/ 89، تاريخ اليعقوبي: 1/ 68، المعارف ص 53، مروج الذهب: 1/ 63، البداية والنهاية: 2/ 63، تاريخ الطبري: 1/ 585، الكامل لابن الأثير: 1/ 307) .

(4) وهو كتاب"الأقضية"انظر: (المختصر للخرقي: ص 232) .

(5) قاله ابن جريج، حكاه عنه الماوردي في (النكت والعيون: 2/ 520) .

(6) انظر: (تفسير الطبري: 16/ 65، تفسير ابن كثير: 5/ 216) .

قال ابن كثير:"وهذا غريب، وكأنه أخذه من ظاهر قوله تعالى: {فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ} ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت