فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1128

كتاب: الرهن

1009 - (الرَّهنُ) في اللغة: - الثبُوت والدَّوام، يقالُ: ماءٌ راهِنٌ: أي راكِدٌ، ونِعمةٌ رَاهِنَةٌ: أي ثَابِتَةٌ دائمة [1] .

وقيل: هو مِنْ الحَبْس [2] ، قال الله عز وجل: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} [3] ، وقال: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [4] ، وجَمْعُه: رِهَانٌ، - كحَبْلٍ وحِبالٌ - وَرُهُنٌ، كسَقْفٍ وسُقُفُ، عن أبي عمرو بن العلاء [5] ، قال

(1) انظر: (الزاهر للأزهري: ص 221، المصباح المنير: 1/ 260، المغرب: 1/ 356) .

(2) قاله صاحب: (حلية الفقهاء: ص 141، والمصباح المنير: 1/ 260، وأنيس الفقهاء: ص 289) وهو بمعنى: جعل الشيء محبوسًا، أي شيء كان بأي سبب كان. (أنيس الفقهاء: ص 289) .

(3) سورة الطور: 21.

(4) سورة المدثر: 38.

(5) هو المقرئ وشيخ العربية، أبو عمرو بن عمرو بن العلاء بن عمار التميمي المازني البصري، اختلف في اسمه على أقوال، وأشهرها: زَبَّان. قال الذهبي:"بَرَّزَ في الحروف، وفي النحو، وتصدر للإفادة مدة، واشتهر بالفصاحة والصدق وسعة العلم"كانت وفاته 157 هـ على الصحيح. انظر أخباره في: (تاريخ البخاري: 9/ 55، سير الذهبي: 6/ 407، نزهة الألباء: ص 15، وفيات الأعيان: 3/ 466، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 288، فوات الوفيات: 1/ 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت