المَوَاقِيت: جَمْعُ وَقْتٍ. قال الله عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [1] . قال البخاريُّ:"وقَّتَهُ عَلَيْهِم" [2] .
وربَّما قيل: وقُوتٌ في جَمْعِه. وفي الصحيح:"أَوَ أَنَّ جِبْريل هو الذي أَقَام للنَّبي -صلى الله عليه وسلم - وُقُوت الصَّلاة" [3] .
ويقال: وَقَّت الشَّيْءَ يوقِّتُه. وفي الحديث:"أَنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقَّتَ لأَهْلِ اليَمن يِلَمْلَم" [4] .
248 -قوله: (زَالت الشَّمس) ، زَالتْ تَزُول زَوَالًا. وزَوَالُ الشَّمْس كُلِّها [مَيْلُها] [5] عنْ كَبِد السَّماء، ويُعْرَف ذلك بتَطاول الظِّل [6] بعد تَنَاهي
(1) سورة النساء: 103.
(2) انظر: (صحيح البخاري مع فتح الباري: 2/ 3) .
(3) أخرجه مالك في وقوت الصلاة: 1/ 3، باب وقوت الصلاة حديث (1) ، والدارمي في الصلاة: 1/ 268، باب في مواقيت الصلاة.
(4) جزء من حديث أخرجه الدارمي في المناسك: 2/ 29، باب المواقيت في الحج، وأحمد في المسند: 2/ 135، وإسناد الحديث صحيح. انظر: المسند: 6/ 252، تحقيق شاكر حديث (4555) .
(5) زيادة يقتضيها السياق.
(6) في المغني: بِطُولِ ظلِّ الشَّخْص.