فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1128

كتاب: الصَّيْد والذَّبَائِح

الصَيْدُ في الأصل: مصدر صَادَ يَصِيدُ صَيْدًا، فهو صائِدٌ، ثم أُطْلِقَ الصَيْد على الَمصِيد، تَسميةٌ للمَفْعُول باسم الَمصْدَر، لقوله تعالى: {لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} . [1]

والصَّيْدُ: ما كان مُمتَنِعًا حلالًا، لا مالك لَهُ. [2]

والذَبَائِح: جَمْع ذَبِيحة، والمراد هنا: الَمذْبُوح.

والذَّبْح: معروفٌ، وهو قَطْع الحُلْقُوم [3] والَمرِيءِ بِمُحَدَّدٍ مِمَّن هو أهْلٌ لِذلك.

1583 - قوله: (أو فَهْدَهُ) ، الفَهْدُ: حيوان مفترس معروفٌ.

1584 - قوله: (البَازِي) ، طائرٌ معروفٌ، وفيه ثلاث لغات:

(1) سورة المائدة: 95.

(2) وفي (المغرب: 1/ 488) :"الصيد: هو كُلُّ ممتنع متوحّش طَبْعًا لا يمكن أخذه إلا بحيلة"ولا بخفى ما عليه من اعتراض. تأمل ذلك.

(3) وقيل: قطع الأوداج، وهي جمع الوَدَج: وهو عرقٌ في العُنُق، وهما وَدَجَان. أما الحلقوم: فهو الحَلْق، وهو منفذ النَفَسِ من البطن. انظر: (المغرب: 1/ 303، أنيس الفقهاء: ص 277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت