فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1128

كتاب: البيوع، وخِيَارُ المتبايعين

كذا في بعض النسخ [1] ، وفي بعضها: باب خِيار الُمتَبايعين. والبُيُوع: جمع بَيْع، قال اللة عز وجل: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [2] ، وهو مصدر بِعْتُ يقال: بَاع يبِيعُ بمعنى: مَلَّكَ، وبمعنى: اشْتَرى [3] ، وكذلك: شَرَى يَشْرِي يكون للمَعْنَيَيْن [4] .

وحكى الزجاج وغيره:"باع وأباع بمعنًى واحدٍ" [5] .

وقال غير واحد من الفقهاء: واشتِقَاقُه من البَاع، لأن كلُّ واحدٍ من الُمتَعَاقِدَيْن يمُدُّ باعَهُ للأخْذِ والإِعْطَاءِ [6] .

(1) هذا المثبت في المختصر: ص 82، وفي المغني: 4/ 2: كتاب البيوع.

(2) سورة البقرة: 275.

(3) قال الأزهري:"العرب تقول: بِعْتُ، بمعنى: بِعْتُ مَا مَلَكْته هن غيري فزال ملكي عنه وتقول: بِعْتُ، بمعنى: اشتريتُ، ويقال لكل واحد منهما: بائع وَبَيِّعٌ، (الزاهر: ص 193) ."

(4) قال أبو منصور في"الزاهر: ص 193":"وإنما أجيز ذلك، لأن الثَمَن والمُثْمَن كلاهما مبيع، إذا تبايع بهما المتبايعان، قال الله عز وجل في سورة البقرة: 41، {وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} ، فجعل الثمن مُشْتَرىً كسائر السِّلع فافْهَمْهُ".

(5) انظر: (كتاب فعلت وأفعلت: ص 7) ، وقد حكى الزجاج هذا القول عن أبي عبيدة.

(6) هذا قول الأكثر، قاله صاحب (كشاف القناع: 3/ 145، وحاشية الروض للنجدي: 4/ 326) ، وإليه ذهب صاحبي (المغني: 4/ 2، والإنصاف: 4/ 260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت