القسامةُ - بالفتح: اليمين. كـ"القَسَمِ"، [1] وإِنَّما سُمِّي القَسَمُ قَسَمًا، لأَنها تُقَسَّم على أولياءِ الدم، ويقال: قَسَم الرَّجل: إذا حلَف.
قال في"المقنع":"هي الأَيْمان المكرَّرةِ في دَعْوَى القَتْل"، [2] وفي الحديث:"أوَّل قسامةٍ كانت في الجَاهِلية". [3]
1473 - قوله: (عَداوةً) ، العَداوةُ: الُمعَادَاةُ.
1474 - قوله: (ولا لَوْثٍ) ، قيل: هو العَدَاوةُ. قال ابن مالك في"مثلثه":"اللَّوثُ: القُوَّةُ، والطَّيُّ، واللَّيُّ، والجِرَاحاتُ، والُمطَالَبَاتُ بالأَحْقَادِ، وتَمْريغُ اللُّقمة في الإِهَالة، وجَمْجَمَةُ الكلام، وإِمَالَةُ الَمطَر النبات بعضَهُ على بعض، والْتِفَافُ النبات بعضَه على بعضٍ أيضًا."
(1) وأصله: أَقْسَم، إِقْسَامًا، وقَسَمًا، وقَسَامَةً. (الزاهر للأزهري: ص 372) .
قال الأزهري:"فهؤلاء الذين يقسمون على دَعْوَاهُم هم: القَسَّامة، سُمُّوا: قَسَّامةً بالاسم الذي أُقِيتم مَقام الَمصْدَر ..." (المصدر السابق: ص 372) .
(2) انظر: (المقنع: 3/ 430) .
(3) جزء من حديث أخرجه البخاري في مناقب الأنصار: 7/ 155، باب القسامة في الجاهلية، حديث (3845) ، والنسائي في القسامة: 8/ 3، باب ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية.