فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1128

بابُ: صَلاَة العِيدَيْن

واحدُ العِيدَيْن: عِيدٌ، وجَمْعُه: أَعْيَادٌ، وهو يَوم الفِطْر، وَيوْم الأَضْحَى.

قال الشاعر: [1]

سُرُور العِيدِ قَدْ عَمَّ النَّوَاحِي ... وحُزْنِي في ازْدِيَاد ما يَبِيدُ

وقال آخر: [2]

النَّاس بالعِيدِ قَدْ سُرُّوا وقَدْ فَرِحُوا ... وما فَرِحْتُ به والوَاحِدِ الصَّمَدِ

قال القاضي عياض:"سُمِّيَ بذلك، [3] لأَنَّه يَعُود وَيتَكَرّرُ [4] لأَوْقَاتِه، وقيل: يَعُودُ بالفَرَح [5] على النَّاس، وقيل: مِنْ باب التَّفَاؤُل [6] ليَعُودَ ثانيةً [7] وثَالِثةً". [8]

(1) قاله شاب ملتف في عَبَاءَةٍ وهو يَبْكي. كذا في (المستطرف للأبشيهي: 1/ 145) .

(2) هو الشبلي، كما في (المخلاة للعاملي: ص 122) .

(3) في المشارق: العيد عيدا.

(4) في الأصل: يُبْكر وهو تصحيف.

(5) في المشارق: به الفرح.

(6) في المشارق: تَفَاؤُلًا.

(7) في المشارق: ليَعُود ثانيةٌ على الإِنْسَان.

(8) انظر: (المشارق: 2/ 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت