المماليك: جَمْع مَمْلُوكٍ، وهو اسْم مفعول من مَلَكْتَ الشيء: إذا دَخَل في مِلْكِكَ، والمراد بهم: الأَرِقَّاء.
1390 - توله: (وعلى مُلاَّكِ) ، المُلاّكُ: واحِدهم مَالِك.
1391 - قوله: (المملُوكِينَ) ، جَمْع مَمْلوكٍ فَتجْمَع على مَمْلُوكِينَ وممالِيكٍ.
1392 - قوله: (رَيَّهِ) ، الرِّيُّ: من رَوِيَ يَرْوَى رَيًّا: إِذا رَوِيَ من الماء [1] ونحوه، ومنه قول حسَّان: [2]
إذا مِتُّ فادْفِنوني إلى جَنْبِ كَرْمَةٍ ... تَرْوِي عِظَامِي في الممات عرُوقها
ومنه الحديث:"حَتَّى أنِّي لأَرى الرّيَّ يجْري تحت أظفاري". [3]
1393 - قوله: (أبِقَ العَبْد) ، أبِقَ العَبد: هَرَب من مَوالِيه - إباقًا، فهو آبق.
(1) ومنه: الرَيَّان: ضد العطشان. (الصحاح: 6/ 2363 مادة روى) .
(2) سبق تخريج البيت في: ص 456.
(3) جزء من حديث أخرجه البخاري في فضائل الصحابة: 7/ 40، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي، حديث (3681) ، كما أخرجه في العلم: 1/ 180، باب فضل العلم، حديث (82) ، ومسلم في فضائل الصحابة: 4/ 1859، باب من فضائل عمر رضي الله تعالى عنه، حديث (16) ، والدارمي في الرؤيا: 2/ 128، باب في القمص والبير واللبن والعسل والسمن والتمر وغير ذلك في النوم.