كتاب: [1] الدَعْوى والبَيِّنَات وَرُوِي:"الدَّعاوِي والبيِّنات" [2]
الدَّعَاوِي - بكسر"الواو"وفتحها: جَمْع دَعْوَى: وهي طلبُ الشَّيْءَ زاعِمًا مُلْكَه، [3] وهي مِن الادِّعاء، وفي الحديث:"لَوْ يُعْطَى الناس بدَعْوَاهُم لادَّعى قَومٌ دِمَاءَ قَوْم وأمْوَالَهُم". [4]
والبَيِّناتُ: جمع بَيِّنَةٍ، صِفَةً لَمِحْذُوفٍ: أي الدَّلاَلة البَيِّنَة، أو العلّامة، فإذا قيل لَه بَيِّنَة: أي علاَمَةٌ واضحةٌ على صِدْقِه، وهي الشَّاهِدَان، والثَّلاَثة، والأربعة ونحوها من البيِّنات. [5]
(1) كذا في المغني: 12/ 162، وفي المختصر: ص 235: باب
(2) وهو الثابت في المختصر: ص 235، والمغني: 12/ 162.
(3) وفي (المغني: 12/ 162) :"الدعوى في اللغة: إضافة الإنسان إلى نفسه شيئًا ملْكًا أو اسْتِحْقَاقًا أو صفقة أو نحو ذلك."
قال وهي في الشرع: إضَافَتُه إلى نَفْسِه استحقاق شيءٍ في يد غيره، أو في ذمته"."
(4) أخرجه البخاري في التفسير: 8/ 213، باب:"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا"، حديث (4552) ، والنسائي في أدب القضاة: 8/ 218، باب عظة الحاكم على اليمين.
(5) والبينة: هي الحجة فيْعِلَةٌ من البَيْنُونَة: وهي الانقطاع والانفصال، أو من البيان. قال هذا صاحب (المغرب: 1/ 98، وأنيس الفقهاء: ص 231) .
وقيل هي العلّامة الواضحة كالشاهد فأكثر. (كشاف القناع: 6/ 384، منتهى الإرادات(2/ 628) . =