فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 1128

باب: جامِعُ الأَيْمَان

الجامِعُ: الذي يَجْمَع غيره، وقد جَمَع يَجْمَع جَمْعًا، فهو جَامِعٌ، ومنه سُمِّي مسجِدُ الجُمُعَه: جامِعًا.

1642 - قوله: (سببُ اليمين) ، أي: الأَمْر الذي أثَارها وهَيَّجَها.

قال الجوهري:"هاجَ الشيء [يهيج] [1] هَيْجًا، وهِيَاجًا [2] وهَيَجَانا."

واهْتَاجَ وتَهَيَّج: أي ثَار، وهَاجَهُ غَيْرهُ، وهَيَّجَهُ، يتعَدَّى ولاَ يتَعَدَّى" [3] قال في"المغني":"سبَبُ اليَمين وما أثَارَها". [4] "

1643 - قوله: (ولا يَزُورَهُما) ، من الزيارة، وقد زارَ يَزُور زَوْرًا، فهو زائرٌ، وفي الحديث:"أَنَّ سَلْمان زار أبا الدرداء"، [5] وفيه:"وإنَّ لِزَوْرِكَ"

(1) زيادة من الصحاح.

(2) غير موجودة في الصحاح.

(3) انظر: (الصحاح: 1/ 352 مادة هيج) .

(4) انظر: (المغني: 11/ 284) .

(5) أخرجه البخاري في الأدب: 10/ 499 في الترجمة، باب الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم، كما أخرجه في الصوم: 4/ 209، باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع، حديث (1968) ، والترمذي في الزهد: 4/ 609، باب حدثنا محمد بن بشار، حديث (2413) .

أما سليمان، فهو الصحابي الجليل سلمان بن الإسلام، أبو عبد الله الفارسي، لزم النبي - صلى الله عليه وسلم - وخدمه، وحدث عنه، أخرج له البخاري ومسلم أحاديث كثيرة، فضائله كثيرة، توفي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت