فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 1128

باب: زكاة الزُّروع والثِّمار[1]

695 - (الزُروع) ، جمع زَرْع يَزْرَع زَرْعًا [2] ، فهو زارعٌ، وفي الحديث:"ما من مُسلم. يزْرَع زَرْعًا" [3] ، وقال الله عَزَّ وَجَلَّ: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [4] .

696 - (والثِّمار) ، جمع ثَمَرٍ وثَمَرَةٍ. والمراد بالزُّروع: أنواعُ الحَبِّ، والثمر: أنواع الشجر.

697 -قوله: (وكُلُّ ما) ، يجوز رفْع"كُلُ"على الابتداء، وكذلك هي في نسخة القاضي أبي الحسين بضَبْط الأصل مَرْفُوعة، ويجوز نَصْبُها؛ لأنه مفعولٌ"أخْرَج الله".

698 -قوله: (ممّا يَيْبَس) ، بفتح"الياء"الأولى، وسكون الثانية، وفتح"الباء"ويجوز ضم"الياء"الأولى، وفتح الثانية، وتشديد"الباء"، وذلك مثل:

(1) كذا في المغنى: 2/ 548، وفي المختصر: ص 52 باب: زكاة الثمار.

(2) ومُزارعةً، وهي معروفة، وسيوف تأتي معنا إن شاء الله.

(3) جزء من حديث أخرجه البخاري في الحرث والمزارعة: 5/ 3 باب فضل الزرع والغرس إذا أُكِل منه حديث (2320) ، ومسلم في المساقاة: 3/ 1189 باب فضل الغرس والزرع حديث (12) ، والترمذي في الأحكام: 3/ 666 باب ما جاء في فضل الغرس حديث (1382) .

(4) سورة الواقعة: 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت