الأَجلُ من التأْجيل: وهو التَأْخِير.
والعِنَين: قال الشيخ في"المغني":"هو العاجزُ عن الجماع. [1] قال: وهو مأخوذٌ من عَنَّ: [2] أي اعْتَرضَ، لأَنَّ ذكَرهُ - يَعِنُ، إِذا أراد إيلاَجَهُ: أي يَعْتَرِض. والعَنَنُ: الاعتراض."
وقيل: لأَنَّه يَعِن لقُبُل الَمرأة، مِنْ عَنْ يَمِينِه وشِمَالِه ولا يقصِده". [3] "
وقال ابن مالك في"مثلثه":"العَنَّةُ: الَمرَّةُ من عُنَّ الرَّجُلُ، فهو معْنُونٌ: إِذا صار مجنونًا أوْ عِنِّينًا، والعَنَة أيضًا: الَمرةُ من عَنَ الفرَس: بمعنى أعنَّهُ: أي جعل لَهُ عِنَانًا، والكتابَ: كتَب عُنْوَانَه، والشَّيْءَ: عرَض، والرَّجُل: اعترض بالفُضُول. قال: والعِنَّةُ: الهَيْئَةُ من جميع ذلك. [4] قال: والعُنَّة - بالفتح والضم: الاعِتراضُ بالفضُول، وبالضم وحده: العجْز عن الجِماع، وخَيْمَةٌ أو حَظِيرَة تُتَّخَذُ من أغْصَانِ الشَّجَر". [5]
(1) في المغني: الإيلاج.
(2) كذا في الأصل، وهي ساقطة من المغني.
(3) انظر: (المغني: 7/ 602 - 603) ، كما حكاه الأزهري عن أبي الهيثم عن المنذري. (الزاهر: ص 317) .
(4) في المثلث: من الجميع.
(5) انظر: (إكمال الأعلام: 2/ 454) .