كذا في غالب النسخ، وفي بعضها:"زكاة الفِطْرَة".
والفِطْر: اسْمُ مصدر من قولك: أفْطَر الصائمُ إِفطارًا. والفِطرة - بالكسر: الخِلْقَة [2] قاله الجوهري [3] . قال صاحب"المغني":"وأضيفت هذه الزكاة إِلى الفِطر, لأنها تجب بالفِطْر مِنْ رَمضان" [4] .
قال ابن قتيبة:"وقيل لها: فِطْرة؛ لأن الفِطْرَة: الخِلقَة" [5] . وقال عبد اللطيف البغدادي [6] في"ذيل الفصيح (7 وما تلحن فيه العامة" [7] ، في باب:"ما تُغَيِّر العامة لفظُهُ بحرفٍ أوّ حركةٍ:"وهي صدَقة الفِطْر، هذا [8] كلام
(1) في المغني: 2/ 645:"صدقة الفطر".
(2) ومنه قوله تعالى في سورة الروم: 30 {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} .
(3) انظر: (الصحاح: 2/ 178 مادة فطر) .
(4) انظر: (المغني: 2/ 645) .
(5) انظر: (غريب الحديث: 1/ 184 بتصرف) .
(6) هو العلّامة الفقيه موفق الدين أبو محمد عبد اللطيف الموصلي البغدادي الشافعي نزيل حلب المعروف بـ"ابن اللبَّاد"أحد الأعلام في اللغة والفقه، له مصنفات كثيرة. توفي 629 هـ. أخباره في" (إنباه الرواة: 2/ 193، عيون الأنباء: 2/ 201، وفوات الوفيات: 2/ 16، مرآة الجنان: 4/ 68، سير أعلام النبلاء: 22/ 320، طبقات ابن السبكي: 5/ 132، بغية الوعاة: 2/ 106) ."
(7) هذه الزيادة ليست في المطبوع.
(8) في الذيل: هكذا.