1157 - (الوصايا) ، جمْع وَصيَّة، قال ابن القطاع:"يقال: وَصَيْتُ إليهِ وصَايةً ووصيَّة [1] ووصَّيْتُه، [ووصيْت إِلَيْه] [2] ، ووصيْتُ الشَّيء بالشيء وصيا: وصلته". [3]
قال الأزهري:"وسُمِّيَت الوصيَّةُ وصيَّةً، لأن الميت لما وَصَّى بها، وصَلَ ما كان فيه من أيَّام حياته بما بعدَه من أيَّام مماته. يقال: وَصَى وَأوصى [واحد] [4] ويقال: أوصَى الرجل أيضًا، والاسْمُ: الوصيَّة والوَصَاة". [5]
قلت: إنَّما أصل الوصيَّة من التوصيَّة، لأنه يُوصِي بِوَلَدِه، ويُوصِي أقَارِبَه بدَفْع مال ونحوه إلى صديقه، فقد وصَّاهم بذلك.
وقال الصَّلَتان العبدي: [6]
(1) ليست في كتاب الأفعال.
(2) في الأفعال: واليه الأعم.
(3) انظر: (كتاب الآفعال: 3/ 333) .
(4) زيادة من الزاهر.
(5) انظر: (الزاهر: ص 271 بتصرف) .
(6) هو قثم بضم"القاف"وفتح"المثلثة"ابن خبيَّة المعروف بالصلتان العبدي، أحد الشعراء المشهورين من بني مُحَارب بن عمرو بن وديعة. هو الذي قضى بين جرير والفرزدق. أخباره في: (المؤتلف: ص 145، الخزانة للبغدادي: 2/ 181، الشعر والشعراء: 1/ 500، المرزباني: ص 229) .