فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1128

بَعْضٍ"، [1] وفي حديث آخر:"دخل ومعه قَائِفٌ من بني مُدْلج"، [2] وكان إِيَاس بن معاوية [3] قائفًا، وكذلك شُرَيْح. [4] "

وظاهر كلام أحمد، أنه لا يُقْبَل إِلَّا قول اثنين - [5] وقال القاضي:"يقبل قول واحد".

(1) أخرجه البخاري في الفرائض: 12/ 56، باب القاف، حديث (6770) ، (6771) ، ومسلم في الرضاع: 82/ 102، باب العمل بالحاق الولد، حديث (38) ، (39) .

أما مجَزِّر المدلجي، فهو بضم"الميم"وكسر"الزاي"الثقيلة، وحكى فتحها، وبعدها"زاي"أخرى هذا هو المشهور، ومنهم من قال: بسكون"الحاء"المهملة، وكسر"الراء"، ثم"الزاي"، وهو ابن الأعور بن جعدة المدلجي، نسبة إلى مدلج بن مرة، وهو والد علقمة بن محزر، وإنما قيل له"مجزز"لأنه كان كلما أسر أسيرًا جز ناصيتيه. أخباره في: (الاصابة: 6/ 45، أصد الغابة: 5/ 66، فتح الباري: 12/ 57) .

أما أسامة فهو، الأمير الكبير، أسامة بن زيد بن حارثة، حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومولاه استعمله النبي على جيش في غزو الشام، حدث عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين فضائله جمة، توفي في آخر خلافة معاوية. أخباره في: (طبقات ابن سعد: 4/ 61 - 72 التاريخ الكبير: 2/ 20، المعارف: ص 144، الجرح والتحديل: 2/ 283، سير الذهي: 2/ 496، مجمع الزوائد: 9/ 286) .

(2) جزء من حديث أخرجه البخاري في فضائل الصحابة: 7/ 87 بلفظ قريب منه، باب مناقب زيد بن حارثة حديث (3731) ، ومسلم في الرضاع: 2/ 1082، باب العمل بإلحاق القائف الولد، حديث (40) .

(3) هو القاضي إياس بن معاوية بن قرة المزني - أبو وائلة، أحد أعاجيب الدهر في الفطنة والذكاء يضرب به المثل في الذكاء والفراسة، كانت وفاته 122 هـ. أخباره في: (الوفيات لابن خلكان: 1/ 247، حلية الأولياء: 3/ 123، ميزان الاعتدال: 1/ 283، شرح المقامات للشربيني: 1/ 289) .

(4) هو القاضي شريح بن الحارث، أحد الفقهاء المشهورين في صدر الإسلام تأتي ترجمته في: ص 862

(5) روى الأثرم عنه أنه قيل له: إذا قال أحد القافة هو لهذا، وقال الآخر هو لهذا. قال: لا يقبل قول واحد حتى يجتمع اثنان فيكونان شاهدين، فإذا شهد اثنان من القافة أنه لهذا، لأنه قول يثبت به النسب فأشبه الشهادة" (المغني: 6/ 399) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت