فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 1128

قال: واللَّيْثُ: اسْمُ وَادٍ، [1] وجمع أَلْيَث: وهو الرجلُ الشَّدِيدُ العاقِل.

قال: واللُّوثُ: جمع ألْوَث: وهو اُلمضْطَرِب العقل، وأيضًا البَطئُ الحركة والكلاَمِ واللُّوثُ أيضًا، جمع لَوْثَاءَ: وهي السَّحَابةُ البطيئَةُ الإِقْلاَع، وجَمْعُ لِوَاثٍ: وهو الدقيقُ الَمذْرُور على الخِوَانِ لئَلَّا يلْصَق العجينُ". [2] "

واختلف أصحابنا في اللَّوْث:

فقيل: هو العداوة الظَاهِرة، نحو ما كان بيْن الأَنْصار وأهل خَيْبَر، كما بين القبائل التي يَطْلُب بعضها بَعْضًا بثَأْرٍ، وهذا ظاهر المذهب الذي عليه أكثر الأصحاب. [3]

وعن أحمد رحمه الله ما يدلُّ على أنه ما يَغْلُب على الظَّن صحة الدَّعْوى، كتَفَرُّق جماعة عن قَتِيلٍ، وَوُجُود قَتِيلٍ عند مَنْ معه سَيْفٌ مُلَطَّخٌ بدمٍ ونحوه [وشهادة عَدْلٍ وَاحدٍ] [4] كما وقع ذلك في زمن عليٍّ، وشهادة جماعةٍ ممَّن لا يَثْبُت القتل بشَهَادَتِهم كالنِّساء، والصبيان ونحو ذلك. [5]

(1) وهو بأسفل السراة، يدفع في البحر أو موضع بالحجاز، وقد أصبح هذا الوادي الآن عبارة عن قرى كثيرة، وإمارة من إمارات منطقة مكة المكرمة على طريق اليمن. انظر: (معجم البلدان: 5/ 28، المعجم الجغرافي للبلاد السعودية: 2/ 1073) .

(2) انظر: (إكمال الأعلام: 2/ 569) .

(3) انظر: (المقنع: 3/ 433) ، قال في (الإنصاف: 10/ 139) :"وهو المذهب، وعليه جماهير الأصحابـ"، وانظر: (المحرر: 2/ 150، الفروع: 6/ 46، المبدع: 9/ 32 - 33، المغني: 10/ 8) .

(4) زيادة من المحرر يقتضيها السياق.

(5) انظر: (المحرر: 2/ 150، المغني: 10/ 9، الإنصاف: 10/ 140) . قال المرداوي:"وهو الصواب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت