فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 1128

البَازِي: بوزن القَاضِي، وهي الفُصْحَى. والبَازُ: بوزن النَارُ، حكاهما الجوهري [1] والبَازِيُّ - بتشديد"الياء"حكاها أبو حفص الحميدي. [2]

1585 - قوله: (بَهيمًا) ، تقدم [3] أنه الذي لا يُخَالِطُه غيره.

1586 - قوله: (أشْلَى الصائِدُ لَهُ عليه) ، وُيرْوى:"أَشْلَى الصَائِدُ عليه"وقد أشْلاَهُ إِشْلاَء: [4] أي أرْسَلَهُ عليه حَتَّى يَقْتُلَه. [5]

1587 - قوله: (أَوْ تَردَّى) ، تَردَّى: سقط في بِئْرٍ، أو تهوَّر من جَبلٍ. [6]

والترَّدِّي: الهلاَكُ أيضًا، وفي حديث بدءِ الوحي:"فذهَب مرارًا كي يتَرَدَّى من رُؤُوس شَواهِق الجِبَال"، [7] وفي حديث آخر:"ومَن تَردَّى من جَبلٍ فهو يَتَردَّى في نار جَهَنَّم". [8]

(1) انظر: (الصحاح: 3/ 866 مادة بوز) ، ومجمع الأول"البازي"على بزاةٌ مثل قضاة، والباز على أبوَازٌ مثل: بابٌ وأبواب، وبِيزَانٌ أيضًا مثل: نِيرَان.

(الصحاح: 3/ 866، الصباح: 1/ 54) .

(2) كذا في (المطلع: ص 381) ولم أقف على ترجمة، ولعله: أبو نصر الحميدي، والله أعلم.

(3) انظر في ذلك: ص 260.

(4) أصل الإشلاء: الدُعَاء، تقول: أشلَيْت الشاةَ والناقَة، إِذا دَعَوْتَهُما بأسمائِهِما لتحلبَهُما وأنكر ثعلب قول الناس: أشليت الكلب على الصيد، وقال أبو زيد: أشليت الكلب: دعوته. انظر: (الصحاح: 6/ 2395 مادة شلا) .

(5) قال في (المغني: 11/ 13) :"ويحتمل أن الخرقي أراد دعاءه ثم أرْسَلَهُ، لأَن إِرسالَهُ على الصيد يتضمن دُعَاءَهُ إِليه".

(6) انظر: (الصحاح: 6/ 2355 مادة ردى) .

(7) أخرجه البخاري في التعبير: 12/ 352، باب أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصالحة، حديث (6982) ، وأحمد في المسند: 6/ 233.

(8) أخرجه مسلم في الإيمان: 1/ 104، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، حديث (175) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت